
توقفوا عن السماح بأن يضيع مكان الجلوس في الخارج خلال فصل الشتاء
من المؤسف أن نرى مكانًا رائعًا لتناول الطعام في الخارج وهو خالٍ، فقط بسبب انخفاض درجة الحرارة. يحاول معظم الناس حل هذه المشكلة باستخدام أجهزة التدفئة الكبيرة، لكن ذلك لا يجدي نفعًا. فالرياح تأخذ الحرارة بعيدًا، ويظل الضيوف يشعرون بالبرد.
هنا تأتي أهمية أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء. فبدلاً من تدفئة كامل المكان، تركز هذه الأجهزة على تدفئة الأشخاص الموجودين في المكان. إنها تشبه الجلوس تحت أشعة الشمس في يوم خريفي دافئ؛ فإنك تشعر بالدفء فورًا، في المكان الذي تحتاجه، دون الحاجة إلى استخدام أجهزة تدفئة كبيرة.
طريقة التركيب
الجزء الأفضل في هذه الأجهزة هو أنها لا تظهر بشكل واضح، لأنها موجودة داخل السقف، لذا لا توجد أعمدة أو أجهزة تدفئة تشغل مساحة في الأرض.
نختار نوع الجهاز بناءً على ارتفاع السقف. بالنسبة لمعظم المطاعم، نستخدم أجهزة التدفئة ذات الموجات القصيرة، فهي تعمل بسرعة. لا يحتاج الضيوف إلى الانتظار لمدة عشرين دقيقة حتى يدفأ المكان؛ فور جلوسهم، يشعرون بالدفء.
التفاصيل الهامة
لا يمكن توصيل هذه الأجهزة بمقبس كهربائي عادي، لأنها تحتاج إلى طاقة كبيرة، لذا يجب استخدام دائرة كهربائية مخصصة لها.
نضع هذه الأجهزة في أغلفة مخصصة لحمايتها من الغبار والأوساخ. لكن يجب الانتباه إلى عدم وضع الكثير من الأجهزة في السقف، لأن ذلك قد يؤدي إلى مشاكل في التهوية. إذا فعلت ذلك دون خطة، فقد تتسبب في تلف الأجهزة.
لماذا هذا مهم لأعمالك؟
الحقيقة هي أن الضيوف الذين يشعرون بالبرد سيغادرون المكان. بينما إذا كان الضيوف يشعرون بالدفء، فسيبقون في المكان، وقد يطلبون المزيد من المشروبات أو الحلويات.
بالإضافة إلى ذلك، ستتمكن من العمل طوال شهري ديسمبر ويناير. سيكون لديك المزيد من المقاعد المتاحة كل ليلة، مما يعني المزيد من الإيرادات. تكلفة تركيب هذه الأجهزة تُعوض بسرعة، خاصة عندما تدرك أنك استطعت زيادة قدرة المطعم على استيعاب الضيوف بنسبة 20% خلال فصل الشتاء.